Close Menu
  • الرئيسية
  • السعودية
  • اقتصاد
  • تقنية
  • منوعات
  • رياضة
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام Threads
أخبار السعوديةأخبار السعودية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • الرئيسية
  • السعودية
  • اقتصاد
  • تقنية
  • منوعات
  • رياضة
أخبار السعوديةأخبار السعودية
الرئيسية»منوعات»دراسات تبحث تمثيل الهوية السعودية في أدب الطفل
منوعات

دراسات تبحث تمثيل الهوية السعودية في أدب الطفل

فريق التحريربواسطة فريق التحرير7 أكتوبر، 2026
شاركها
فيسبوك تويتر بينتيريست Threads Bluesky Copy Link

ناقشت جلسة «اللغة والفنون والترجمة: الإبداع وتشكيل الصورة الثقافية»، ضمن أعمال المؤتمر السنوي الدولي الخامس لمجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، عددًا من الدراسات التي تناولت حضور الثقافة السعودية، وتمثيل هويتها في أدب الطفل المترجم، وفن المانجا، ودور الفنون السردية والبصرية الحديثة في نقل الخصوصية الثقافية إلى الأجيال الجديدة، والمتلقي العالمي.

وتناولت أستاذة اللسانيات والترجمة بكلية اللغات في جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، الدكتورة بهية الزمني، في ورقتها «سفراء بلا حقائب: أدب الطفل المترجم بين سلطة الكلمة وتشكيل الصورة»، العلاقة بين الترجمة والهوية الثقافية، متخذة من قصتي «مرحى للقهوة السعودية» و»قعود» نموذجًا للتحليل السيميائي والتداولي في ترجمتهما إلى الفرنسية.

وأوضحت أن ترجمة أدب الطفل لا تقتصر على نقل المعاني اللغوية، وإنما تمثل تفاوضًا ثقافيًا بين المحافظة على خصوصية النص الأصلي وإنتاج نص قادر على التواصل مع القارئ الجديد، بما يجعل الترجمة وسيطًا لنقل القيم والعادات والرموز الثقافية، وأداة من أدوات القوة الناعمة.

وركزت الدراسة على عدد من العلامات الثقافية في العملين، من بينها أسماء الشخصيات، والدلة والفنجان، والقهوة السعودية، والمجلس، والصحراء، والطقوس المرتبطة بالضيافة، إلى جانب العلاقة بين النص والصورة في بناء المعنى.

وأظهرت النتائج أن الإبقاء على بعض المفردات والأسماء العربية في النص الفرنسي، إلى جانب الاستعانة بالصور والشروح، يسهم في المحافظة على العلامة الثقافية السعودية، فيما تؤدي بعض الخيارات الترجمية وظيفة تقريب المفاهيم المحلية من الطفل القارئ دون إلغاء خصوصيتها.

وأكدت الدراسة أن الصورة في أدب الطفل تمثل نصًا موازيًا يسهم في تفسير الرموز الثقافية، وردم الفجوة المعرفية بين النص الأصلي والمتلقي، مشيرة إلى أهمية تطوير منهج وطني لترجمة أدب الطفل السعودي، وتكوين مترجمين قادرين على الموازنة بين التوطين والحفاظ على الخصوصية الثقافية، إلى جانب إجراء دراسات ميدانية لقياس أثر الأعمال المترجمة في صورة المملكة لدى الأطفال في الثقافات الأخرى.

وفي موضوع متصل بتمثيل الثقافة السعودية في الفنون السردية الحديثة، بحثت دراسة أخرى «المكان الواقعي في المانجا السعودية» توظيف المكان بوصفه عنصرًا دلاليًا فاعلًا في المانجا الموجهة للأطفال، وليس مجرد خلفية للأحداث.

وتناولت الدراسة أربعة نماذج مختارة من مجلة «مانجا العربية»، هي «قهوة المساء»، و»دانة والبتلات»، و»أشبال الكاراتيه»، و»أحجية الزمن»، للكشف عن الأنساق الثقافية التي يحملها المكان في بناء الهوية، وتمثيل المجتمع السعودي.

أظهرت الدراسة أن «قهوة المساء» وظفت المكان للتعبير عن العلاقات العائلية من خلال المقابلة بين فضاء المنزل والعمل، فيما أبرزت «دانة والبتلات» معالم مدينة الرياض بوصفها علامات بصرية تؤكد الانتماء إلى المكان، وتسهم في إضفاء طابع محلي على العالم الخيالي.

وقدمت «أشبال الكاراتيه» مدينة الرياض بوصفها نموذجًا لمدينة حديثة تحتضن الرياضة والترفيه والتقنيات المعاصرة، بينما حضرت العلا وأبها والربع الخالي في «أحجية الزمن» ضمن رحلة سردية أبرزت التنوع البيئي والثقافي، وربطت المكان بالجذور التاريخية والهوية الوطنية.

وخلصت الدراسة إلى أن المكان في المانجا السعودية يتجاوز وظيفته السردية ليصبح وسيطًا ثقافيًا يعيد إنتاج صورة المجتمع السعودي، ويسهم في بناء صورة الهوية الوطنية، وإبراز التنوع الثقافي والبيئي للمملكة، من خلال لغة تجمع بين الصورة والسرد.

وأوصت الدراسة بتشجيع إنتاج المانجا المحلية بوصفها وسيلة فاعلة؛ لتعزيز الهوية الثقافية لدى الأطفال واليافعين، ودعم الدراسات النقدية لهذا الفن، وتنويع تمثيلات الثقافة السعودية في الأعمال السردية والبصرية الموجهة للأجيال الجديدة.
المصدر – جريدة الرياض

المقالات ذات الصلة

المنطقــة الرمـاديــة

23 أكتوبر، 2026

الذكاء الاصطناعي في العمل المتحفي

23 أكتوبر، 2026

وإن كان محقّاً !

23 أكتوبر، 2026
آخر الاخبار

المنطقــة الرمـاديــة

23 أكتوبر، 2026

الذكاء الاصطناعي في العمل المتحفي

23 أكتوبر، 2026

وإن كان محقّاً !

23 أكتوبر، 2026
اختيار المحرر

المنطقــة الرمـاديــة

بواسطة فريق التحرير23 أكتوبر، 2026

ما بين الضوء والعتمة تتواجد تلك المنطقة الرمادية والتي قد نقول بأنها المساحة التي لا…

الذكاء الاصطناعي في العمل المتحفي

23 أكتوبر، 2026

وإن كان محقّاً !

23 أكتوبر، 2026

في الإتصال الثقافي..

23 أكتوبر، 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • السعودية
  • اقتصاد
  • تقنية
  • منوعات
  • رياضة
  • اتصل بنا
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter