Close Menu
  • الرئيسية
  • السعودية
  • اقتصاد
  • تقنية
  • منوعات
  • رياضة
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام Threads
أخبار السعوديةأخبار السعودية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • الرئيسية
  • السعودية
  • اقتصاد
  • تقنية
  • منوعات
  • رياضة
أخبار السعوديةأخبار السعودية
الرئيسية»السعودية»حين تتحول المهنة إلى إرث.. غفران مكي تودّع والدها وتعيد التذكير بقيمة الإعلام السعودي
السعودية

حين تتحول المهنة إلى إرث.. غفران مكي تودّع والدها وتعيد التذكير بقيمة الإعلام السعودي

فريق التحريربواسطة فريق التحرير3 أبريل، 2026
شاركها
فيسبوك تويتر بينتيريست Threads Bluesky Copy Link


في مشهد إنساني مؤثر، نعت الإعلامية السعودية غفران مكي والدها الراحل أحمد حسن مكي، مستحضرةً مسيرة مهنية امتدت لسنوات، وأسهمت في ترسيخ قيم المهنية والالتزام في المشهد الإعلامي السعودي.

وأكدت غفران في كلماتها أن والدها لم يكن مجرد أب، بل نموذجًا يُحتذى في العمل الإعلامي، ومرجعًا في فهم مسؤولية الكلمة وأثرها، مشيرةً إلى أن نشأتها داخل بيئة إعلامية شكّلت وعيها المبكر، وأسهمت في توجيه مسارها المهني.

ويُعد الراحل أحمد حسن مكي من الأسماء التي تركت بصمة واضحة في الإعلام المحلي، حيث عُرف بحضوره المهني واهتمامه بالقضايا الاجتماعية والثقافية، إلى جانب دوره في دعم الكفاءات الشابة، وترسيخ مفهوم الإعلام المسؤول القائم على المصداقية والطرح المتزن.

كما مثّلت الأسرة امتدادًا لهذا الحضور، في ظل مسيرة والدتها بسينة يماني في العمل الصحفي والتدريب الإعلامي، ما يعكس نموذجًا لبيتٍ جمع بين الخبرة المهنية والتأثير التربوي في آنٍ واحد.

وعلى الصعيد المهني، برزت غفران مكي كأحد الوجوه الإعلامية الشابة، حيث درست الإعلام بجامعة أم القرى، وبدأت مسيرتها في الصحافة المكتوبة، قبل أن تنتقل إلى الإعلام المرئي، لتعمل في إعداد البرامج وتقديم الرسالة الإخبارية عبر القناة الإخبارية السعودية، بأسلوب مهني متزن.

في نعيها، استحضرت غفران محطات من سيرة والدها، مشيرة إلى دعمه المستمر لها، وحرصه على أن تكون التجربة الإعلامية مبنية على المعرفة لا الشهرة، وعلى التأثير لا الظهور. أكدت أن إرثه الحقيقي لا يُختزل في تاريخه المهني فحسب، بل في القيم التي غرسها في أسرته، وعلى رأسها أن تكون الكلمة أداة تأثير ومسؤولية، لا مجرد وسيلة للظهور.

اختتمت غفران كلماتها بنبرة مؤثرة، مؤكدة أن الغياب لا يلغي الأثر، وأن سيرة والدها ستظل حاضرة في ذاكرتها المهنية والشخصية، قائلة: “رحلتَ يا أبي، لكنك تركت لنا ما نهتدي به… الكلمة الصادقة”.

بهذا الوداع، لا تُغلق غفران مكي فصلًا من حياتها، بل تفتتح امتدادًا لسيرة إعلامية، تُكتب هذه المرة بصوت الابنة، وتحمل ذات الرسالة التي آمن بها الأب.


المصدر – صحيفة مكة

المقالات ذات الصلة

قصر قبة.. حصنُ الطين

22 أكتوبر، 2026

«بنك دم بريدة» يحصل على «CAP الأمريكي»

22 أكتوبر، 2026

رفع كفاءة الأداء الرقابي والميداني بالشرقية

22 أكتوبر، 2026
آخر الاخبار

ذاكرة اللون.. أمانة المُرمم وأثر الزمن

23 أكتوبر، 2026

أن تعـرف ما ينقصـك

23 أكتوبر، 2026

استمرار العمل على مسلسل Mass Effect دون التأثر بإغلاق BioWare

23 أكتوبر، 2026
اختيار المحرر

ذاكرة اللون.. أمانة المُرمم وأثر الزمن

بواسطة فريق التحرير23 أكتوبر، 2026

للعمل الفني سيرة مادية تكتبها السنوات؛ تتراكم على سطحه آثار الضوء والعتمة، والعرض والتنقّل، والعناية…

أن تعـرف ما ينقصـك

23 أكتوبر، 2026

استمرار العمل على مسلسل Mass Effect دون التأثر بإغلاق BioWare

23 أكتوبر، 2026

«الرواية».. ذاكرة اللغة في الإنسان

23 أكتوبر، 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • السعودية
  • اقتصاد
  • تقنية
  • منوعات
  • رياضة
  • اتصل بنا
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter