Close Menu
  • الرئيسية
  • السعودية
  • اقتصاد
  • تقنية
  • منوعات
  • رياضة
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام Threads
أخبار السعوديةأخبار السعودية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • الرئيسية
  • السعودية
  • اقتصاد
  • تقنية
  • منوعات
  • رياضة
أخبار السعوديةأخبار السعودية
الرئيسية»السعودية»النحت السعودي.. من جذور الحضارة إلى آفاق المستقبل
السعودية

النحت السعودي.. من جذور الحضارة إلى آفاق المستقبل

فريق التحريربواسطة فريق التحرير6 أغسطس، 2026
شاركها
فيسبوك تويتر بينتيريست Threads Bluesky Copy Link


يمتد تاريخ النحت العربي إلى فجر الوعي الإنساني، حين كان الإنسان الأول في الجزيرة العربية يشقّ طريقه بين الصخور والطين والخشب والمعادن، محوّلاً حاجاته اليومية إلى أشكال تحمل ملامح الفن الأول. لم يكن النحت آنذاك ترفاً جمالياً، بل ضرورة حياتية تشيّد المأوى، وتصنع الأدوات، وتزيّن الحياة، وعلامات للطرق، وتعبّر عن علاقة الإنسان بالأرض والكون.

مع تراكم الخبرات عبر العصور الحجرية والبرونزية والحديدية، تطوّر الحسّ الجمالي النحتي الكتلي لدى العرب، فظهرت علوم المواد والكيمياء والهندسة والبصريات في صياغات مبكرة سبقت كثيراً من الحضارات. وقد أسهم علماء العرب من ابن سينا، وابن حيّان، والجزري، والبيروني، والكندي، وبني موسى وغيرهم في تأسيس معرفة دقيقة بخامات الأرض وطرق سبك المعادن وتشكيلها وطلائها، وصناعة الأدوات العلمية والميكانيكية، وبناء القباب والمآذن والأقواس والمقرنصات، وهي عناصر معمارية لا تزال شاهدة على براعة النحت العربي في تحويل المادة الجامدة إلى روح نابضة.

ومن البصرة إلى الكوفة وبغداد وشرقها لبلاد فارس وما وراء النهر، ومن دمشق والقاهرة ثم القيروان إلى قرطبة، حمل العرب فنونهم وتقنياتهم إلى مدن العالم القديم، مؤثرين في العمارة الأوروبية منذ العصور القوطية، كما تؤكد الباحثة ديانا دارك في دراستها حول أثر العمارة الإسلامية في تشكيل أوروبا الحديثة (لقد كان العلم والفن العربي بأبعاده الوظيفية والزخرفية شرارة من شرارات النهضة التي أنارت أوروبا بعد قرون من الظلام).

وفي الجزيرة العربية، ظل الإنسان ينحت بيئته كما تنحت البيئة ملامحه؛ ينحت الجبال ويبني من الحجر والطين البيوت والمقابر، ويزيّنها بالرسوم والكتابات، ويصنع أدواته من الخشب والحجر والمعادن، ناقلاً مهاراته عبر الأجيال، ومؤسساً لثقافة نحتية متجذّرة في الذاكرة الجمعية.

التطوّر: من الحرفة التقليدية إلى الفن الحديث

تظهر الشواهد الأثرية في الحجاز ونجد والأحساء والدرعية أن النحت ظل حاضراً في الحياة اليومية، سواء في العمارة بمختلف وظائفها أو الأدوات أو الزخارف. ومع تأسيس الدولة السعودية الحديثة، اكتسب هذا الفن زخماً جديداً؛ إذ أولى الملك عبد العزيز ومن بعده أبناؤه عناية كبيرة بالعمارة والتصميم الحضري والهوية البصرية، من توسعة الحرمين الشريفين إلى المشاريع العمرانية الكبرى في الرياض والشرقية وجدة ونيوم.

وفي سبعينيات القرن الماضي، أحدث أمين جدة الراحل محمد سعيد فارسي نقلة نوعية حين حوّل المدينة إلى متحف مفتوح، مستقطباً أسماء عالمية مثل هنري مور، كالدر، سيزار، لافونتي، وصلاح عبد الكريم، إلى جانب روّاد النحت السعودي مثل عبد الحليم رضوي وضياء عزيز ودرويش سلامة وشفيق مظلوم وغيرهم.

ومع تأسيس معهد التربية الفنية عام 1385هـ وما بعده، بدأ تعليم النحت بشكل منهجي، مما أسهم في ظهور جيل واسع من النحاتين السعوديين الذين اشتغلوا على الحجر والخشب والخزف والمعادن والخامات المستهلكة، نحتوا بالحذف فقط، أو الحذف والإضافة والتجميع، وقدموا أعمالاً وأساليب تتراوح بين التجريد والهندسة والزخرفة والتكوينات الرمزية. وقد تجاوز عددهم اليوم خمسين نحاتاً بارزاً، بعضهم وصل إلى العالمية، وأسهموا في تشكيل مشهد نحتي سعودي متنوع في الأسلوب والخامة والرؤية، مثل (عبد الحليم رضوي، محمد السليم، ضياء عزيز، بكر شيخون، كمال المعلم، عبد الله نواوي، سليمان باجبع، زهرة الغامدي، ناهد تركستاني، سارة خوج، محمد الثقفي، فيصل خديدي، علي مرزوق، سعيد قمحاوي، راشد شعشي، عبد الناصر غارم، علي وطلال الطخيس، زمان جاسم، علي الجاسر، عصام جميل، نبيل نجدي، صديق واصل، عادل خيمي، محمد الفارس، أيمن يسري، سامي جريدي وغيرهم كثير لا يتسع المقال لذكرهم).

الحاضر والمستقبل: النحت السعودي في عصر الرؤية

مع تأسيس مؤسسة مسك الفنية ووزارة الثقافة بقيادة سمو الوزير بدر بن عبد الله آل فرحان، دخل فن النحت مرحلة جديدة من الاحترافية والانفتاح العالمي. فقد شهدت الرياض وجدة والعلا ملتقيات نحتية كبرى، أبرزها ملتقى طويق، وبينالي الدرعية وجدة لفنون العمارة، وفن العلا، حيث التقت التجارب المحلية بالعالمية، وتجلّت تقنيات جديدة في تشكيل الخامات الطبيعية والصناعية.

وفي ظل رؤية السعودية 2030، يتجه النحت ليكون جزءاً أساسياً من الصناعات الإبداعية، ومن تصميم المنتجات، ومن الفنون العامة في المدن، ومن الصناعات الدقيقة التي تعتمد على الصبّ والسبك والترصيع والتطعيم والتكفيت. ومع توسّع الصناعات الوطنية، وارتفاع الطلب على الأثاث والديكور والعروض التجارية والتغليف، يصبح النحت بمعناه الواسع ركناً من أركان الاقتصاد الإبداعي الجديد.

إن مستقبل النحت السعودي يبدو واعداً، ليس فقط بوصفه فناً جمالياً، بل بوصفه لغة تصميم وصناعة، وجسراً بين التراث والحداثة، وبين المادة والخيال، وبين الإنسان وبيئته.

فنان وأكاديمي سعودي

عمل لـمنال الضويان

عمل لمحمد السليم

المصدر – جريدة الرياض

المقالات ذات الصلة

التشيكوسلوفاكي كفيتون.. سيمفونيات تنبض بالإبداع

6 أغسطس، 2026

أمانة الشرقية تطوّر مدخلًا ومضمار مشي لحي البساتين في بقيق

6 أغسطس، 2026

«إبراهيم بوقس» ريشةٌ تعيد تشكيل الذاكرة المكانية

6 أغسطس، 2026
آخر الاخبار

“رقمن صيفك”.. 10 ورش تقنية تؤهل الشباب لمهارات سوق العمل في جدة

6 أغسطس، 2026

كـود الـبـنـاء الـسـعودي.. لغة جديدة لبناء آمن

6 أغسطس، 2026

التشيكوسلوفاكي كفيتون.. سيمفونيات تنبض بالإبداع

6 أغسطس، 2026
اختيار المحرر

“رقمن صيفك”.. 10 ورش تقنية تؤهل الشباب لمهارات سوق العمل في جدة

بواسطة فريق التحرير6 أغسطس، 2026

أكدت وكيلة كلية علوم وهندسة الحاسب للبحث والابتكار بجامعة جدة د. الهام الغامدي، أن تنمية…

كـود الـبـنـاء الـسـعودي.. لغة جديدة لبناء آمن

6 أغسطس، 2026

التشيكوسلوفاكي كفيتون.. سيمفونيات تنبض بالإبداع

6 أغسطس، 2026

أمانة الشرقية تطوّر مدخلًا ومضمار مشي لحي البساتين في بقيق

6 أغسطس، 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • السعودية
  • اقتصاد
  • تقنية
  • منوعات
  • رياضة
  • اتصل بنا
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter