Close Menu
  • الرئيسية
  • السعودية
  • اقتصاد
  • تقنية
  • منوعات
  • رياضة
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام Threads
أخبار السعوديةأخبار السعودية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • الرئيسية
  • السعودية
  • اقتصاد
  • تقنية
  • منوعات
  • رياضة
أخبار السعوديةأخبار السعودية
الرئيسية»السعودية»سلمان بن سلطان يؤكد مرجعية علماء المملكة في الفتوى
السعودية

سلمان بن سلطان يؤكد مرجعية علماء المملكة في الفتوى

فريق التحريربواسطة فريق التحرير9 سبتمبر، 2026
شاركها
فيسبوك تويتر بينتيريست Threads Bluesky Copy Link


أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، أن المملكة تحظى بمكانة دينية بوصفها قبلة المسلمين ومهد الرسالة وما تمثله من مرجعية موثوقة لدى المسلمين في مختلف أنحاء العالم، مشيرًا إلى أن ما يصدر عن علمائها من فتاوى يستند إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وفق منهج يقوم على الوسطية والاعتدال، ويسهم في جمع الكلمة ووحدة الصف.

جاء ذلك في كلمة لسموه خلال اللقاء العلمي الذي نظمه فرع الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء بمنطقة المدينة المنورة، بحضور الشيخ محمد بن حسن آل الشيخ، عضو هيئة كبار العلماء رئيس مجمع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود للحديث النبوي الشريف، وعدد من أصحاب الفضيلة والمشايخ.

وأشار سموه إلى أهمية الدور الذي تضطلع به الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء في منطقة المدينة المنورة، لما للمدينة من مكانة دينية، وما يرتبط بذلك من مسؤولية في بيان الأحكام الشرعية والإجابة عن مسائل المستفتين على أيدي العلماء المختصين والراسخين في العلم.

وأكد الأمير سلمان بن سلطان أهمية تلقي العلم الشرعي والعقيدة الصحيحة عن العلماء الراسخين، الذين أفنوا أعمارهم في طلب العلم وخدمة الدين، مبينًا أن من أعظم نعم الله على الإنسان نعمة الإيمان، ثم نعمة الأمن والأمان.

كما أكد سموه أن المملكة تنعم، بفضل الله، بتحكيم الشريعة الإسلامية، وأن أنظمتها وتعاملاتها قائمة على كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، مشيرًا إلى أن ذلك من النعم العظيمة التي تستوجب الحمد والشكر لله سبحانه وتعالى.

ودعا أمير المدينة المنورة الله عز وجل أن يبارك في جهود سماحة مفتي عام المملكة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان، وأن يجزي القائمين على أعمال الإفتاء خير الجزاء، ويوفقهم لكل ما فيه خير البلاد والعباد.

وخلال اللقاء، ألقى الأمين العام لهيئة كبار العلماء الشيخ د. فهد بن سعد الماجد، المشرف العام على الشؤون الإدارية والمالية بالرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء كلمة أكد فيها أهمية الرسالة التي تضطلع بها الرئاسة بمتابعة وإشراف سماحة مفتي عام المملكة، في خدمة المجتمع وتبصير المسلمين بأحكام دينهم، وإيصال الفتوى الشرعية الموثوقة إلى المستفيدين، وفق منهج يستند إلى كتاب الله وسنة رسوله ﷺ، وما عليه علماء المملكة من الوسطية والاعتدال.

وأشار د. الماجد إلى ما للمدينة المنورة من مكانة عظيمة في قلوب المسلمين، وما تستقبله من زوار من مختلف أنحاء العالم، الأمر الذي يعظّم مسؤولية العمل العلمي والإفتائي فيها، ويؤكد أهمية الوصول إلى الزائر والمستفتي وتقديم الإجابة الشرعية الموثوقة التي تعينه على أداء عباداته على بصيرة، وتعزز وعيه الشرعي وتحفظه من الفتاوى غير المنضبطة والمعلومات الدينية الصادرة من غير أهل الاختصاص.

وبيّن الشيخ الماجد أن ما تحظى به الرئاسة من دعم وعناية القيادة الرشيدة -أيدها الله- مكّنها من أداء رسالتها العلمية والشرعية وتطوير خدماتها، مثمنًا ما يحظى به فرع الرئاسة في منطقة المدينة المنورة من اهتمام ومتابعة من سمو أمير المنطقة وسمو نائبه، بما يعزز دوره في خدمة أهالي المنطقة وزوارها.

إثر ذلك، ألقى عضو هيئة كبار العلماء مفوض الإفتاء بمنطقة المدينة المنورة الشيخ د. محمد بن محمد المختار كلمة تناول فيها أهمية الإفتاء في حياة المسلمين، وما يتطلبه من علم راسخ وتأصيل شرعي ومعرفة بأحوال الناس، مؤكدًا أن وجود منظومة إفتائية مؤسسية في المدينة المنورة يسهم في تيسير وصول قاصدي المسجد النبوي إلى العلماء المختصين، والإجابة عن أسئلتهم واستفساراتهم الشرعية، ولا سيما ما يتعلق بالعبادات وغيرها من المسائل التي يحتاج إليها قاصدو المدينة المنورة.

وأوضح أن رسالة الإفتاء تتجاوز الإجابة عن الأسئلة إلى نشر الوعي الشرعي وتصحيح المفاهيم وترسيخ منهج الاعتدال، وربط الناس بالعلماء الراسخين والمصادر الشرعية الموثوقة، بما يسهم في حماية المجتمع والزوار من الفتاوى الشاذة والأفكار المنحرفة، ويجسد عناية المملكة بالعلم والعلماء وخدمة الإسلام والمسلمين. ويأتي اللقاء ضمن جهود الرئاسة في نشر العلم الشرعي وتبصير المسلمين بأمور دينهم وتعزيز حضور الفتوى المؤسسية الموثوقة، ولا سيما في المدينة المنورة التي تستقبل على مدار العام قاصدي المسجد النبوي من مختلف دول العالم، بما يواكب ما تبذله المملكة من جهود في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما، وترسيخ منهج الوسطية والاعتدال.

من جهة أخرى، استقبل أمير منطقة المدينة المنورة، في مكتب سموه بالإمارة، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الملك عبدالله بن عبدالعزيز لوالديه للإسكان التنموي، ماجد الكسار.

واطلع سموه خلال اللقاء على جهود المؤسسة ومشروعاتها التنموية، وما تنفذه من مبادرات تهدف إلى خدمة الأسر المستفيدة وتحقيق أثر تنموي مستدام. وأشاد الأمير سلمان بن سلطان بما تقدمه المؤسسة في مجال الإسكان التنموي، مؤكدًا أهمية تعزيز دورها في دعم الأسر المستفيدة وتحقيق مستهدفاتها التنموية.

المصدر: جريدة الرياض

المقالات ذات الصلة

ماذا تفعل بنا الأشياء التي لا نقولها؟

11 سبتمبر، 2026

تأثير الإعلام على كبار السن

11 سبتمبر، 2026

«وش يقولون عنَّا الناس» ؟

11 سبتمبر، 2026
آخر الاخبار

ماذا تفعل بنا الأشياء التي لا نقولها؟

11 سبتمبر، 2026

فندق أثيل كافد يفتح أبوابه في الرياض مستلهماً دفء الضيافة السعودية الأصيلة

11 سبتمبر، 2026

تأثير الإعلام على كبار السن

11 سبتمبر، 2026
اختيار المحرر

ماذا تفعل بنا الأشياء التي لا نقولها؟

بواسطة فريق التحرير11 سبتمبر، 2026

هناك أشياء لا نقولها، لا لأننا لا نملك الكلمات، بل لأن بعض المشاعر أكبر من…

فندق أثيل كافد يفتح أبوابه في الرياض مستلهماً دفء الضيافة السعودية الأصيلة

11 سبتمبر، 2026

تأثير الإعلام على كبار السن

11 سبتمبر، 2026

سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 11007.27 نقاط

11 سبتمبر، 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • السعودية
  • اقتصاد
  • تقنية
  • منوعات
  • رياضة
  • اتصل بنا
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter