Close Menu
  • الرئيسية
  • السعودية
  • اقتصاد
  • تقنية
  • منوعات
  • رياضة
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام Threads
أخبار السعوديةأخبار السعودية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • الرئيسية
  • السعودية
  • اقتصاد
  • تقنية
  • منوعات
  • رياضة
أخبار السعوديةأخبار السعودية
الرئيسية»السعودية»طباعة أول مصحف سعودي يوثق عناية المملكة بخدمة كتاب الله
السعودية

طباعة أول مصحف سعودي يوثق عناية المملكة بخدمة كتاب الله

فريق التحريربواسطة فريق التحرير27 مايو، 2026
شاركها
فيسبوك تويتر بينتيريست Threads Bluesky Copy Link


طباعة أول مصحف سعودي يوثق عناية المملكة بخدمة كتاب الله

منذ توحيد المملكة العربية السعودية، أولى الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله- القرآن الكريم عنايةً كبيرة، وجعله أساسًا للتعليم ومنهجًا للحياة، وحرص على دعم حلقات التحفيظ والاحتفاء بحفظة كتاب الله، في امتدادٍ لنهج الدولة السعودية في خدمة الإسلام والعناية بالقرآن الكريم.

ومن تلك العناية المباركة، وُلدت فكرة طباعة أول مصحف سعودي في مكة المكرمة، بعد أن أُهديت نسخة من المصحف الشريف المكتوبة بخط الشيخ محمد طاهر الكردي، الذي يُعد من أبرز خطاطي المصحف الشريف في العصر الحديث.

ووفقًا لما وثقته دارة الملك عبدالعزيز، شُكّلت لجنة حكومية متخصصة لمراجعة المصحف، ضمّت عددًا من كبار علماء القراءات في مكة المكرمة، وأُجريت مراجعات دقيقة عليه تحت إشراف الرئاسة العامة لإدارة البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد آنذاك، لضمان سلامته ودقته وفق أصول الرسم والضبط.

وبعد اكتمال نسخه، رُفع المصحف إلى الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود -حينما كان نائبًا للملك في الحجاز-، فأبدى اهتمامًا بالغًا بالمشروع، ووجّه بالبدء في طباعته، لتصدر النسخة الأولى عام 1369هـ الموافق 1950م، وتُهدى إلى الملك عبدالعزيز، كما أُهدي عدد من النسخ إلى أبنائه، وعدد من العلماء.

وحمل غلاف المصحف العبارة التالية: “مصحف مكة المكرمة، كتبه محمد طاهر الكردي، معلم الخطاط بالمعارف العامة بمكة المكرمة، طبع على نفقة شركة مصحف مكة المكرمة في عهد الملك عبدالعزيز”.

وشكّل هذا المصحف محطة تاريخية بارزة بوصفه أول طباعة سعودية للقرآن الكريم، إذ جرى توزيعه على الحجاج والمعتمرين لسنوات طويلة، ليصبح شاهدًا على البدايات المبكرة لمسيرة المملكة في خدمة كتاب الله والعناية بطباعته ونشره، قبل إنشاء مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف الذي واصل هذه الرسالة المباركة على نطاق عالمي.

ويُعد “مصحف الملك عبدالعزيز” اليوم أحد الشواهد الوطنية والتاريخية المهمة على عناية المملكة بالقرآن الكريم، ونموذجًا راسخًا في تاريخ خدمة كتاب الله، بما يجسد امتداد هذه العناية من الماضي إلى الحاضر، وصولًا إلى مستقبل تواصل فيه المملكة رسالتها في خدمة الإسلام والمسلمين.

المصدر – جريدة الرياض

المقالات ذات الصلة

برعاية ولي العهد.. وزير الحرس الوطني يفتتح قمة الرياض العالمية للتقنية الحيوية الطبية

15 سبتمبر، 2026

نائب أمير الرياض يكرم الفائزين بجائزة التواصل الحضاري

15 سبتمبر، 2026

جامعة الملك سعود تنظم مؤتمر «الجوانب القانونية للحوكمة: تكامل القطاعات»

15 سبتمبر، 2026
آخر الاخبار

مها بنت مشاري: التقنية الحيوية رافد جديد للاقتصاد الوطني

15 سبتمبر، 2026

لامين جمال: أستحق الكرة الذهبية هذا العام

15 سبتمبر، 2026

الخليج يجدد الثقة بغوميز وينتظر عودة جوشوا

15 سبتمبر، 2026
اختيار المحرر

مها بنت مشاري: التقنية الحيوية رافد جديد للاقتصاد الوطني

بواسطة فريق التحرير15 سبتمبر، 2026

مها بنت مشاري: التقنية الحيوية رافد جديد للاقتصاد الوطني أكدت صاحبة السمو الملكي الأميرة الدكتورة…

لامين جمال: أستحق الكرة الذهبية هذا العام

15 سبتمبر، 2026

الخليج يجدد الثقة بغوميز وينتظر عودة جوشوا

15 سبتمبر، 2026

«مكتبة المعارف».. منارة ثقافية لنشر المعرفة

15 سبتمبر، 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • السعودية
  • اقتصاد
  • تقنية
  • منوعات
  • رياضة
  • اتصل بنا
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter