تبقى يومان فقط وتنطلق بطولة خليجي 27 في عروس البحر الأحمر «جدة» في نسخة جديدة ستكون مختلفة تمامًا عن النسخ السابقة؛ إذ تشهد المنتخبات الخليجية المشاركة وجود مدربين عالميين ومواهب كروية جديدة!
الرياضيون الخليجيون والمتابعون للبطولة -بدءًا من مواجهتي الافتتاح الأربعاء القادم- يتوقعون ويتأملون أن تشهد البطولة حضورًا جماهيريًا غير مسبوق، ومستويات فنية عالية، وحماسًا وإثارة وندية بين المنتخبات الخليجية!
لا يمكن لأي رياضي خليجي أن ينكر الدور الكبير لهذه البطولة في تطور مستوى المنتخبات الخليجية وتحقيقها لإنجازات قارية وعالمية؛ فهي تعتبر البداية والانطلاقة الحقيقية لكرة القدم!
عندما يحشر لاعب كرة يد سابق -أصبح بقدرة قادر يُسمى إعلاميًا، وماضيه مليء بالشغب والإيقافات والشطب- أنفه في قرارات انضباطية أصدرها الاتحاد السعودي لكرة القدم، ويُشرّع من رأسه ويعترض، على الرغم من أن من صدرت بحقه القرارات تقبلها ولم يعترض عليها أحد من منسوبيه، وأنه لا يميل لهذا الفريق وإنما متحول لتشجيع فريق آخر، فإن الأمر يدعو للضحك، وشر البلية ما يضحك!
أعار الاتحاد مهاجمه الشاب طلال حاجي إلى الاتفاق، ولا يُعلم مدى الاستفادة الفنية التي سيجنيها الاتفاق؛ فاللاعب أُعير لأكثر من فريق ولم يكن إضافة، إذ مر على الرياض والخلود وربما أكثر، وعاد إلى الاتحاد ومع كل عودة لم يقتنع بأدائه أي مدرب اتحادي!
سيواجه مدرب المنتخب الأول دونس عدة مشاكل فنية في خليجي 27، أبرزها الإرهاق الذي يعتري نجوم الأخضر جراء ضغط مباريات دوري روشن، والذي جعل اللاعبين مصابين أو ليس باستطاعتهم إكمال المباراة، كما حدث مع حسان تمبكتي وعبدالإله العمري ومتعب الحربي وبوشل وجهاد ذكري وغيرهم!
فترة التوقف -أيًا كانت الأسباب- يراها النقاد والمحللون الفنيون سلبية للفرق المتوهجة في الدوري مثل الاتحاد والقادسية، وإيجابية للفرق التي تشتكي من مشاكل فنية وإصابات لأبرز نجومها مثل النصر والهلال والأهلي!
«صياد»
المصدر – جريدة الرياض

