رسم مستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالمحمدية في جدة البسمة في وجه سيدة عمرها «39» عاماً بعدما تحقق أملها في الحمل عقب «11» محاولة أطفال أنابيب وحقن مجهري لم يكتب لها النجاح في عدة مستشفيات.
وقال الدكتور محمد البار استشاري النساء والولادة وعلاج أمراض العقم والمساعدة على الإنجاب إن السيدة وزوجها راجعا المستشفى وأجريت لهما كافة التحاليل والفحوصات والأشعة الطبية الدقيقة اللازمة وأظهرت النتائج أن الزوجة تعاني من التهاب مزمن في بطانة الرحم (Chronic Endometritis) وهو حالة التهاب في الغالب بلا أعراض تصيب الغشاء المخاطي المبطن للرحم وتكمن خطورته الأساسية في أنه يعد من أبرز الأسباب الخفية وراء تأخر الإنجاب وفشل انغراس الأجنة المتكرر (RIF) والإجهاض المتكرر وتم إخضاعها لبروتوكول علاجي دوائي دقيق ارتكز على المضادات الحيوية للقضاء على البكتيريا المسببة للالتهاب وبعد استكمال العلاج وشفائها من الالتهاب تم تجهيز الزوجين لعملية أطفال أنابيب وبالتزامن مع سحب البويضات تم سحب وتحضير الحيوانات المنوية من الزوج وجرت عملية التلقيح والتخصيب وإعادة زرع الأجنة في رحم الزوجة وبعد نحو أسبوعين أخضعت لفحص حمل كان نتيجته إيجابية ولله الحمد.
وأضاف الدكتور البار: «بعد ذلك وضع الفريق الطبي برنامجاً دقيقاً للمتابعة تلتزم به الأم بمثابرة مثيرة للإعجاب طوال شهور الحمل الذي بلغ عمره الآن «24» أسبوعاً»، موضحاً أن التهابات بطانة الرحم من الأمراض التي تؤثر على الخصوبة من خلال إحداث تغييرات في بيئة الرحم الداخلية مما يخلق بيئة غير ملائمة لانغراس الجنين بشكل طبيعي.
الجدير بالذكر أن لمستشفيات مجموعة الدكتور سليمان الحبيب الطبية سجلاً حافلاً بالنجاحات الطبية الكبيرة في مجال علاج العقم حيث تشغل المجموعة أكبر مركز متخصص في الشرق الأوسط لعلاج العقم والمساعدة على الإنجاب ويعد الآن أهم مرجع طبي للمراكز المتخصصة في المنطقة إذ إن نسب النجاح فيه تخطت المعدلات المعتمدة عالمياً من قبل منظمة خصوبة الإنسان الأوروبية.
المصدر: جريدة الرياض

