الكاتب: فريق التحرير

للعمل الفني سيرة مادية تكتبها السنوات؛ تتراكم على سطحه آثار الضوء والعتمة، والعرض والتنقّل، والعناية والإهمال. في لوحة قديمة، قد تبدو التشققات الدقيقة أو خفوت اللون علامات نقص، لكنها قد تحفظ أثر تاريخها، مثلما قد تكشف عن تلف يهدد بقاءها. وبين الأثر الذي ينبغي احترامه والضرر الذي يستدعي المعالجة، تبدأ حكاية الترميم: معرفة تقرأ المادة قبل أن تمسها، وأمانة تصون حضور الفنان. فالعمل الفني لا يحفظ صورة صانعه فحسب؛ في القماش والخشب وطبقات اللون آثار اليد التي أبدعته، وتقنيات عصره، والظروف التي أحاطت به بعد مغادرته المرسم. وتسمى بعض التحولات السطحية التي يتركها الزمن «الباتينا»، وهي ملمح بصري قد يمنح…

قراءة المزيد

«من الكمال أن تدرك نقصك، ومن النقص أن تظن بأنك كامل» ويليس كارير.. إن من أصعب ما يتعلمه الإنسان ويكتسبه من أتون التجارب أن يتصالح مع حدود معرفته وقدراته؛ إذ يتجلى ازدياد الوعي بالذات في إدراك أن المهارات والخبرات والقدرات، مهما تنوعت وتميزت لدى إنسان ما، فإنها لا تسد كل فجوة، ولا تسبر أغوار كل مجال، وأن في الآخرين من يملك ما ينقصه من خبرة أو معرفة أو مهارة. لذا، فإن لحظة الإدراك لحظة مفصلية تفسح المجال للاكتساب والتعلّم، حين يتوقف المرء عن اعتبار الاعتراف بالنقص انتقاصًا من قدره، والاعتراف بفضائل الآخرين ومزاياهم تقليلًا من شأنه. ويرى الفيلسوف سقراط أن…

قراءة المزيد

أعلنت EA تسريح موظفي فريق تطوير BioWare، مع إغلاقه وإلغاء لعبة Mass Effect الجديدة. وتساءل البعض، بعد هذا القرار، عن مصير المسلسل المقتبس من Mass Effect، ويبدو بأنّ المشروع لن يتأثر بالقرارات الأخيرة. وظهرت اليوم تقارير مبنية على مصادر داخلية في Amazon، تشير إلى أنّ العمل على المسلسل لا زال قائمًا دون أي تغييرات في الفريق الإبداعي خلف المشروع، ولا موعد للعرض حاليًا. المصدر – العربية

قراءة المزيد

تختزن الكلمات من أعمار البشر ما تعجز الذاكرة الفردية عن حمله؛ ففي كل لفظة أثرٌ من حياة مضت، وصورةٌ تناقلتها الأجيال، وتجربةٌ استقرت في الوجدان حتى غدت جزءًا من رؤية الإنسان للعالم. وحين تنتظم الكلمات في رواية، تستيقظ حكايات تتجاوز تجربة الكاتب، وتلامس ما يختزنه الإنسان من مشاعر وأسئلة وصور. تستوقفنا لفظة «الرواية» في أصلها اللغوي؛ فهي متصلة بمادة «روى»، التي تدور معانيها حول نقل الماء وإيصاله، كما ارتبطت بنقل الحديث والخبر. وفي هذا الامتداد الدلالي ما يفتح بابًا للتأمل؛ فالرواية إيصالٌ لتجربة من نفس إلى نفس، ونقلٌ لحياة من زمن إلى زمن، وحمْل معنىً قد يظل حبيسَ نفسٍ حتى…

قراءة المزيد

ما بين الضوء والعتمة تتواجد تلك المنطقة الرمادية والتي قد نقول بأنها المساحة التي لا تكون فيها الأشياء واضحة بما يكفي لنطمئن، ولا منتهية بما يكفي لنمضي، لذلك نحن نرفضها لأننا نريد الوضوح، نريد اليقين، نريد النور. المنطقة الرمادية تشير إلى المواقف التي لا تحمل إجابة واضحة أو حكمًا حاسمًا، سواء في العلاقات الإنسانية أو القرارات أو الحياة المهنية والاجتماعية. لذا قد نعتبرها مؤذية لأنها تسرق قدرتنا على العيش في اللحظة الحاضرة فنحن موجودين بأجسادنا، لكن جزءً من تفكيرنا يظل عالقًا في سؤال لم يُحسم، أو موقف لم يُفسَّر، أو احتمال لم يتحول إلى حقيقة. حيث نجد أنفسنا أمام تصرف…

قراءة المزيد

إلى أي مدى تستطيع فرق العمل المتحفي مواكبة مخرجات أدوات الذكاء الاصطناعي والتحقق من دقتها؟ سؤال لا يزال غائباً عن الحوار المتحفي، رغم أن المتاحف تواجهه كل يوم. فالمهام الروتينية التي كانت تستغرق ساعات باتت تُنجَز في دقائق، غير أن الوقت الذي يوفّره الإنتاج قد يقابله وقت إضافي للمراجعة. الذكاء الاصطناعي أداة تسريع تضاعف ما ينجزه الفريق، لكنها لا تضاعف عدد الخبراء القادرين على مراجعته. وهذا التفاوت بين سرعة الآلة وبطء الخبرة البشرية هو ما سيحدد مستقبل هذه التقنية في المتاحف، أكثر من أي قائمة بتطبيقاتها المفيدة. لكن هذه الفجوة لا تتسع بالقدر نفسه في كل المهام. في الصون المادي،…

قراءة المزيد

يبدو أني أحاول أخيرًا الدخول إلى منطقة الاستجمام الذهني تعبدًا واستكنانًا، فليس كلُّ ما أستطيع إثباته يستحق أن أُجهد نفسي في إثباته. ولا كلُّ ما أجده الحقيقةَ حريٌّ بي الإسهاب في إحقاقه. ففي الحياة من المعارك ما لا يُخاض؛ وما ذاك لأن المرء عاجزٌ عن خوضها بقدر ما أنّه أدرك أنّ بعض الانتصارات لا تُضيف إلى صاحبها، وأن بعض الحقائق تفقد شيئًا من قيمتها حين تتحوّل إلى مادة للمِراء. والحق أنّ المِراء آفةٌ خفيّة تبدأ من رغبة بريئة في إيضاح الحقيقة ما تلبث أن تستحيل رغبةً في الغلبة، فينشغل المرء بتتبُّع الأدلَّة، واستحضار الحجج، واستدراك العبارات، وتقصِّي المُغالطات علّه ينفذ…

قراءة المزيد

حين نتصل بالأبعاد الثقافية من أول مهدها وفي سياقها التاريخي والزمكاني، فإننا نتجاوز إلى أسلوب مبتكر وطريقة مهارية معرفية توصلنا بالكيفية التي يمكن أن نبرز فيها المثمنات الثقافية في المملكة، سواء كان ذلك على مستوى الجهد الفردي أو الجهود الجماعية ضمن مؤسسات مختلفة بهدف تحقيق الفهم المشترك في تطوير الطرق التي يمكن أن نوصل بها إلى الجوانب الثقافية في كل أرجاء الوطن، وعلى مستوى الأفراد اخص من لديهم مواهب ومهارات يمكن من خلالهم إبراز الوجه الثقافي والاقتراب منه بحميمية وبمشاعر تفيض بالمعنى، وبطرق مختلفة يمكن أن تكون من خلال البعد الروائي أو الجوانب الفنية مثل الرسم والنحت والتصوير الفوتوغرافي أو…

قراءة المزيد

أعلنت أومودا وجايكو تجاوز مبيعاتها العالمية التراكمية 1.4 مليون سيارة خلال ثلاث سنوات ونصف السنة، وكشفت عن خططهما للمرحلة المقبلة من تطوير السيارات والتقنيات الذكية، وذلك خلال فعالية «أومودا X نايت» التي أقيمت ضمن القمة الدولية للمستخدمين في الصين. واستعرض شون شو، الرئيس التنفيذي لشركة أومودا وجايكو الدولية، خريطة طريق تشمل تطوير أنظمة الدفع الهجينة وتقنيات صف السيارات الذكية والمقصورات المزودة بالذكاء الاصطناعي، بالتزامن مع الكشف العالمي عن السيارة الجديدة OMODA X (أومودا X). وتأتي هذه الخطط في إطار توجه الشركة لتلبية احتياجات العملاء ومواصلة التوسع في الأسواق الدولية. وقال شون شو: «نضع عملاءنا دائماً في مقدمة أولوياتنا، ونعمل معهم…

قراءة المزيد

ليست المشكلة أن يتشابه الناس في أفكارهم، بل أن يتعلموا إخفاء اختلافهم حتى لا يدفعوا ثمنه معاداة وإقصاء وتهميش. في الحياة الثقافية، يبدو الاختلاف قيمة نتغنى بها كثيرًا ، نطالب بتعدد الأصوات، واحترام الرأي الآخر، والانفتاح على التجارب الجديدة وتقبل الجديد. لكننا حين نقترب من الممارسة، نكتشف أن قبول الاختلاف ليس دائمًا بالسهولة التي توحي بها الشعارات وتدعو لها الخطابات فقد يُرحَّب بالفكرة ما دامت لا تربك السائد، ويُحتفى بالرأي ما دام لا يحرج أحدًا، ويُمنح صاحب الصوت المختلف مساحة ما دام اختلافه لا يمسّ التوازنات القائمة. وهكذا، قد تنشأ مفارقة تستحق التأمل: بيئة تتحدث عن الحرية الثقافية والأدبية ،…

قراءة المزيد