في تجسيد لاستقرار الحياة الفطرية…
صغير المها الوضيحي تحت أشجار الطلح بمحمية الإمام تركي الملكية
رصدت هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية مشهدًا طبيعيًا يوثق استظلال صغير المها الوضيحي بأشجار الطلح داخل نطاق المحمية، في صورة تجسد جودة الموائل الطبيعية، واستقرار الحياة الفطرية، وما تشهده المحمية من بيئة آمنة تدعم استمرار الأنواع الفطرية وتكاثرها في موائلها الطبيعية.
وأكدت الهيئة أن ظهور صغار المها الوضيحي في بيئتها الطبيعية مؤشر إيجابي على نجاح الجهود المبذولة في حماية الموائل الطبيعية، وتعزيز الغطاء النباتي، والحد من الممارسات المؤثرة في التوازن البيئي، بما يسهم في توفير الظروف الملائمة لاستقرار الحياة الفطرية واستدامتها.
وأوضحت أن أشجار الطلح تمثل أحد أهم المكونات البيئية في المحمية، لما توفره من الظل والغذاء والمأوى للعديد من الكائنات الفطرية، إلى جانب دورها في دعم التنوع الحيوي والمحافظة على استقرار النظم البيئية الصحراوية، بما يعزز قدرة الأنواع الفطرية على التكيف والتكاثر في بيئاتها الطبيعية.
وبيّنت الهيئة أن حماية الحياة الفطرية ترتكز على منظومة متكاملة تشمل المحافظة على الموائل الطبيعية، وتنمية الغطاء النباتي، ورفع مستوى الالتزام بالأنظمة البيئية، إلى جانب أعمال الرصد والمتابعة الميدانية، بما ينسجم مع مستهدفات الاستدامة البيئية، ويعزز استعادة التوازن الطبيعي داخل المحمية.
ويأتي هذا الرصد امتدادًا لجهود هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية في صون الموارد الطبيعية، وحماية التنوع الأحيائي، وإبراز القيمة البيئية للمحمية، بما يرسخ مكانتها نموذجًا وطنيًا في المحافظة على البيئة، ويجسد مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تعزيز الاستدامة البيئية.
المصدر – جريدة الرياض

