رعى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، رئيس المجلس الأعلى لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، أمس، الحفل السنوي للجامعة، وتخريج (518) طالبًا وطالبة من الدفعة الـ(44)، يمثلون (15) دولة عربية و(3) دول إسلامية، وذلك بمقر الجامعة في مدينة الرياض.
وبدأ الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم ألقى معالي رئيس الجامعة الدكتور عبدالمجيد بن عبدالله البنيان كلمةً رفع فيها، باسمه ونيابةً عن منسوبي الجامعة، الشكر والعرفان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ـ حفظهما الله ـ، على ما تحظى به الجامعة من رعاية واهتمام، مثمنًا دعم سمو وزير الداخلية الرئيس الفخري لمجلس وزراء الداخلية العرب رئيس المجلس الأعلى للجامعة.
وأوضح أن الجامعة تقترب من إكمال خمسة عقود على تأسيسها، أمضتها في خدمة العمل الأمني العربي المشترك، وتعزيز مكانتها مؤسسةً علميةً متخصصةً في العلوم الأمنية، مشيرًا إلى اعتماد برامجها من مؤسسات دولية، وانضمامها إلى شبكة معاهد الأمم المتحدة المتخصصة في منع الجريمة والعدالة الجنائية.
وأشار إلى اعتماد المجلس الأعلى للجامعة تحديث خطتها الإستراتيجية، بما يستهدف تعزيز جاهزية الخريجين لمواجهة التحديات الأمنية المستجدة، وتوظيف التقنيات الحديثة، ومنها الذكاء الاصطناعي، بفاعلية ومسؤولية، مع الالتزام بالقيم والأخلاقيات.
من جانبهم، عبّر الخريجون في كلمةٍ ألقاها نيابةً عنهم الطالب عيسى بن راشد آل خليفة، عن شكرهم وتقديرهم لسمو وزير الداخلية على رعايته وحضوره حفل تخرجهم، وما يوليه من دعم واهتمام بالجامعة ومسيرتهم التعليمية، مؤكدين اعتزازهم بتجربتهم العلمية ومسؤوليتهم في خدمة أوطانهم وحماية أمنها.
وشهد الحفل إعلان نتائج الخريجين، تلتها مسيرة الطلبة، ثم التقاط الصور التذكارية بهذه المناسبة.
حضر الحفل عدد من أصحاب السمو والمعالي، وكبار المسؤولين، وسفراء وممثلو عدد من الدول العربية والإسلامية، إلى جانب ممثلي الجهات والمنظمات ذات العلاقة بالجامعة.
من جهة أخرى رأس صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية الرئيس الفخري لمجلس وزراء الداخلية العرب رئيس المجلس الأعلى لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، أمس الاجتماع الـ(52) للمجلس الأعلى للجامعة، وذلك بمقرها في الرياض.
وجرى خلال الاجتماع مناقشة الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، واتخذ حيالها عددًا من القرارات الداعمة لمسيرة الجامعة.
شارك في الاجتماع كل من معالي رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية الدكتور عبدالمجيد بن عبدالله البنيان، ومعالي الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب الدكتور محمد علي كومان، ومعالي عضو المجلس الأعلى لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية الدكتور خالد بن عبدالله السبتي، ومعالي نائب وزير التعليم بدولة المقر الدكتورة إيناس بنت سليمان العيسى، والمدير العام للأمن الوطني ومدير عام مراقبة التراب الوطني بالمملكة المغربية عبداللطيف الحموشي، ورئيس جامعة الجزائر الدكتور خالد رواسكي، ورئيس أكاديمية الشرطة بدولة قطر اللواء عبدالرحمن ماجد السليطي، ونائب رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية الدكتور طارق بن صالح الريس، وأمين المجلس الأعلى وكيل جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية للعلاقات الخارجية خالد بن عبد العزيز الحرفش.
يذكر أن المجلس الأعلى لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية يتولى رسم السياسة العامة للجامعة، والإشراف على شؤونها العلمية والإدارية والمالية، واتخاذ القرارات الكفيلة بتحقيق أهدافها على الوجه الأمثل، ويُعاد تشكيل عضويته كل ثلاث سنوات، بمشاركة عدد من القيادات العربية في المجالات الأكاديمية والأمنية.
صورة تذكارية لسمو وزير الداخلية مع الخريجين
ويرأس اجتماع المجلس الأعلى للجامعة
المصدر: جريدة الرياض

