أسهمت مراكز الرعاية والتأهيل التابعة لجمعية «كفى» خلال عام، في تقديم خدماتها لـ1249 مستفيداً من المتعافين وأسرهم، ضمن جهود الجمعية الرامية إلى دعم التعافي المستدام وتعزيز جودة حياة المستفيدين.
وتركز برامج مراكز الرعاية والتأهيل على تقديم حزمة متكاملة من البرامج المعرفية والسلوكية والمهارية، التي تسهم في مساعدة المتعافين على تجاوز الآثار المترتبة على الإدمان، وتعزيز قدرتهم على الاستمرار في التعافي، والحد من فرص الانتكاسة، بما يدعم اندماجهم الإيجابي في المجتمع.
من جهته أوضح مدير عام جمعية كفى إبراهيم بن أحمد الحمدان أن برامج الرعاية والتأهيل تمثل امتداداً لرسالة الجمعية في مساندة الراغبين في التعافي، مؤكداً أن مرحلة ما بعد العلاج تحظى باهتمام كبير لضمان استدامة التعافي وتمكين المستفيدين من استعادة أدوارهم الأسرية والمجتمعية والمهنية. وأشار إلى أن الجمعية تعمل من خلال مراكزها المتخصصة على توفير بيئة داعمة للمتعافين، تجمع بين التأهيل المعرفي والسلوكي والمهاري، إلى جانب تعزيز الثقة بالنفس وبناء العلاقات الاجتماعية الإيجابية، بما يسهم في تقليل فرص الانتكاسة وتحقيق الاستقرار الأسري.
وأكد الحمدان أن ما تحقق من استفادة 1249 متعافياً يعكس أهمية الاستثمار في برامج الرعاية اللاحقة والتأهيل، ويجسد حرص الجمعية على تطوير خدماتها النوعية، وتعزيز أثرها المجتمعي، بما يتكامل مع الجهود الوطنية في الوقاية والعلاج والتأهيل، ورفع جودة الحياة.
وتواصل جمعية كفى تطوير منظومة خدماتها وبرامجها المتخصصة، انطلاقاً من رسالتها في حماية المجتمع وتوعيته، ومساعدة الراغبين في العلاج والتأهيل، ودعم المتعافين نحو حياة مستقرة وآمنة.
المصدر: جريدة الرياض

